يا ليتنى مت قبل أن أولد يا ليتنى مت قبل أن ارى قبل أن أشترى تبعث فى الحياة مع بعث الشقاء ومن الضرورى أن يلقى بداخلى الحياء يا ليتنى مت قبل أن أرى أرى لهث الناس على الدنيا أرى أم تقتل مولودها أو شجرة تلقى بغصونها و عجوز يبكى على ما مضى و الجمع ساكن فيما أنقضى و لاننى لم أمت فأنى أرى أقصى يهدم بذنب لا يغتفر
ينظر إلى باسماً بوجهه الأبيض المنير , بلحية منداة بطهور قطرات الوضوء , تفوح منه رائحة الصالحين كأنه أسكب كامل زجاجة المسك عليه . فما كان منى إلا أغمضت عينيه و وضعت الملاءة على وجهه ليظل النور هائجاً من تحتها , و قولت : رحمه الله عليك يا نفسى
أحساس جميل جدا أنك تعيش فى عمارة عاليا بصراحه مش عارف ليه هو أحساس حلو - يمكن علشان بتقدر تشوف الناس من زاوية جديدة .... زاوية تخليك تشوفهم أحسن , صغيرين بس شايف كل واحد بيعمل ايه كويس لو شوفت الناس صغيره هتحس بضعفهم و تفتكر أنك مميز عنهم . مع أنهم أحرار تحت و أنتا اللى متعلق فوق . الدنيا تحت مليانه ناس من جميع الألوان و الأشكال انت شايف من فوق كويس أه .... بس مش عارف مين فرحان ومين زهقان و مين عنده مشكله ومين بيخترع حل . بتشوف مين بيموت بس متعرفشى مات ليه . أنتا فوق هتبى فى راحه كمان وهدوء أصل الناس مهما أتكلمت و عملت دوشه عمرك ما هتسمع لهم صوت و كأنهم عاشوا وماتوا و معندهمشى موهبه الكلام . العمارات العالية كتير و اطوالها مختلفة بس لو حبيت تسكن فى عمارة عاليه دلوقتى هيبقى عندك مشكله صغيره زمان كان قانون قديم تقعد فى العمارة لحد ما تموت وتورثها لابنك بعديها كمان . بس دلوقتى قانون جديد يعنى ساكن بالمدة . و علشان كلنا مستنين مين هيسكن فى أعلى عمارة عندنا .... فأنا بقول لا للبرادعى
فى ذاكرة السينما المصرية أفلام مينفعشى الواحد ينساها . و خصوصا لو الأفلام دى بتفكرنا بحاجات بتحصل بجد فى حياتنا .
أكيد طبعا فاكرين فيلم الهروب بتاع أحمد ذكى . ايون لما كان صعيدى وجاى يقتل واحد فى مصر و بعدين استخبى عند بلدياتة بتوع الفاكهه. لحد ما البوليس قفشة ........ ساعتها بقى حل أهم حاجه فى الفيلم عصـــا موســـى
حصلت بلاوى فى البلد ومشاكل كتير والصحافه كلها قامت على الحكومة فساعتها المسؤولين اللى كان بيمثل محمد وفيق و حسن حسنى فكروا فى حل جامد جدا أنهم يهربوا أحمد ذكى علشان الصحافه تتلهى شويه والناس تبطل تتكلم على الحكومه و مشاكل البلد و نفعت الفكرة .
الدرس اللى لازم نستفيدة من الفيلم ده ايه بقى ؟؟؟!
أن لما يكون عندنا مشاكل مع الدول العربية ولما يكون عندنا انفلونزا خنازير و طيور ومعيز و لما يكون عندنا مشروع فتنه فى نجع حمادى و لما يكون عندنا سيول فى سينا و أسوان
يبقى أكيد لازم يظهر الحل السحرى عصـــــــا موســـــــــى
"" السلام عليكم "" هكذا بدأ الرئيس باراك أوباما خطابه للعالم الأسلامى وبالطبع أخد كل الحضور بالتصقيف الحاد . وقد قام بخطف القلوب وأبهار العقول فى خطابه الذى جعل كل من شاهده يشعر بالارتياح وأن هناك أمل قادم وتغير للسياسه الأمريكيه تجاه الوطن العربى والمسلمين .. أمل تجاه المشكله الفلسطينيه .. أمل تجاه الحريه والديمقراطيه . و كأن الله بعث لنا بأوباما ليحل جميع مشكلات الوطن العربى . فرح المصريين بهذه الزياره التى يقال عنها تاريخيه فرحه كبيره جدا .. والسبب طبعا هو ان تم تجديد بعض مناطق من القاهره فى وقت قياسى . وطبعا استغل البعض هذه الزياره وصنع ملابس وتحف عليها اسم اوباما . فرحه المسلمين لم توصف عندما استشهد بالقرآن الكريم فى خطابه فهذه سابقه لرئيس أمريكى . وأيضا استشهد بالأنجيل ولكن لم ينبهر الناس بما انه معروف عنه أنه مسيحى . كان تعليق شيخ الأزهر على الخطاب " خطاب حكيم " بينما تعليق البابا شنوده " نحن نريد أفعال لا أقوال " الخطاب كان يرضى جميع الاطراف ولكن اخد عليه فقط ذكر مسيحى مصر بأنهم أقليه .
من جهه أخرى ... لا أعلم لماذا ولكن عندما نطق أول كلمه فى خطابه " السلام عليكم " تذكرت نابليون عندنا دخل مصر فى حملته . باراك حسين أوباما من أب مسلم ولكنه هو مسيحى الديانه وهذا يعنى فى الشريعه الأسلاميه أنه مرتد عن الأسلام . يأتى ويقول السلام عليكم و من الطبع لا يتوقع الا التصفيق الحاد له . و القرآن الكريم يجذب قلوب المسلمين أكثر فأكثر . رحل باراك أوباما من مصر وهو على علم أنه كسب ملايين القلوب بها . ولكن هل صدق المصريون أن أوباما مهتم حقا بقضيه نظره الغرب للأسلام وكل ما تم الاحساس به من هذا الخطاب التاريخى . باراك اوباما سياسى بحت وفوق ذلك كان محامى وما أقصده انه على درايه كامله بمصلحته ومصلحه بلده وهو يسخر جميع الاشياء لخدمته . ولكن هذه المره ليس بالقوه والحرب ( فبالطبع رأى كره الشعب الأمريكى لبوش بعد حرب العراق ) أنما بالكلام والخطابات الرنانه . فهذه هى سلاحه وبالطبع هو جيد جدا فى ذلك .
خرج اوباما من مصر ويعتقد الكثير أنه مهتم بقضيه فلسطين .. ويمكن ان يكون لها حل قريب . وجد فيديو بالصدفه لكلمه الرئيس الأمريكى للجنه الشؤون العامه الامريكيه الاسرائليه . تكلم فى هذا الفيديو عن أرهاب حماس وموقفه الشخصى السلبى تجاهها . تكلم على أن يجب توقف مصر عن تهريب السلاح لفلسطين . تكلم عن قدس اسرائليه كامله وليس حتى مناصفه بين الاسرائلين والفلسطنين . تكلم عن دعمه المادى للأسرائيل وعن تسليحها .
أيه الشئ العجيب اللى ممكن يخليك أن دى أخر مره هتركب فيها ميكروباص وان نهايتك على الطريق ده وانت مسافر .
1- لو صاحبك اللى المفروض جاى معاك مجاش وموبيله مقفول ( بعد كده الناس هتقول ياااااه لسه له عمر علشان كده مركبشى معاه ) 2- أن يكون السواق لسه صاحى من النوم ومش شايف قدامه 2 متر . 3- لو بقى نفس ذات السواق ده أصطبح بسيجاره حشيش ولا حاجه علشان يفوق كده ويبقى تمام . 4- لو الركاب محدش فيهم اتشاكل على الأجره وطلع بقيت الميكروباص ناس حراميه . 5- لو قعد بقى جنب نفس ذات السواق الصاحى من النوم والمصطبح واحد صاحبه ومعاه ابنه او بنته الصغيره وعمال يلعب مع عمو السواق . 6- لو كنت مسافر على اى طريق داخل جمهوريه مصر العربيه .
كثيرا ما يسمع المرء وهو صغير حكاوى وحودايت من والديه
ولكن حكايه من لم نراهم يكون لها طابع خاص فى أذهاننا
نريد أن نعرف كيف كانوا وما هى صافاتهم ونحب أن نرى صور لهم ونتخيلهم وكأنهم إذا كانوا معنا لحلوا كل المشكلات التى نتخيلها .
من الممكن ان يرجع ذلك إلى أن من يتلو حكاويهم يختار دائما أن يظهروا بأفضل صورهوكأنهم أفضل من كان فى هذا العصر ويمكن أن يكونوا أفسد من عاش فيه .
أتحدث عن حكاوى الأجداد.
من منا لم يريد ان يرى أجداده ويعيش معهم .. كثيرا فعل ولكن قليلا لم يكتب له ان يرى اجداده ويكتفى بالانصات إلى حكاويهم المميزه دائما .
-ماما هو فين جدى ؟
-جدك الله يرحمه مات من زمان .
-زمان أمتى يا ماما ؟
-من قبل ما أتجوز بابا .
-هو جدى كان عامل أزاى يا ماما ؟
-ياااااه كان طيب اوى اوى وكان يعرف ربنا اوى وكل الناس اللى فى الشارع كانت بتيجى تسأله لو معرفوش حاجه فى الدين( تصمت قليلا ثم بتبسم أبسامه جديده وتقول )كفايه أنه مات وهو بيبتسم ووش منور والاوضه كلها ريحتها أتقلبت بخور .
-يا ريتنى كانت شوفت
تزداد الأسئله كل يوم ولكن لا تتغير الاجابات كثيراوتنطبع صوره دائمه أن هذا الجد كان ولى من أولياء الله فى الأرض ويمكن كان كالشيخ الشعرواى ولكن لم يعرفه الناس .
-بابا هو فين جدى ؟
-جدك عند ربنا بس بتسأل ليه ؟
-هو مع جدو التانى يا بابا مات برضوه .
-هو مات اه بس معاه بقى ولا مش معاه الله أعلم ربنا اللى عارف مش انا .
-هو مات أمتى يا بابامن زمان برضوه قبل ما تتجوز زى جدو التانى؟
-لا هو مات قبل ما نخلف أنا وماما وكان بيجى يزورنا كتير وبيحب يقعد معانا.
-هو جدو كان عامل أزاى يا بابا؟
-جدك.. ( يقول فى شبه سعاده ) جدك كان راجل ملهوش زى .
كان غنى اوى وعنده مصانع كتير جدا كان أياميها أغنى واحد فى البلد كلها .
أول من جاب عربيه عندنا هنا و أول من جاب تلفزيون حتى الناس اللى كانت
بتيجى تزورنا كانوا بيخافوا منه ويفتكروه فيه عفاريت .
-أمال الفلوس دى كلها راحت فين يا بابا مش جدو مات واللى بيموت ابنه بياخد فلوسه .
-( بحسره مكتومه ) اه يا سيدى بس جدك كان عنده عيب كبير أوى , كان بيحب يتجوز كتير , كان متجوز تلاته .وأخر واحده اتجوزها خرب بيته وخلته يقعد من الشغل ويبيع كل حاجه كانت عنده وخسر كل حاجه .
-يا ريتنى كنت شوفته
ينطبع فى الزهن حكاوى هذا الجد التى لم تنقطع يوما وصوره لباشا من البشوات ذو الطرابيش والبدل والوقفه التى لا تدل إلا على العظمة .. هذا هو خير الجدود أعرف أنه لو كان رأى أحفاد له لطلق هذه المرأه وأعطى كل ما يتلك أليهم ليعيشوا سعداء إلى الأبد .
صعب على الصغير أدراك ماهيه الموت وما هو معنى الفراق حتى يمر بهذا المعنى حتى يدرك ان الموت هو أنه لم يرى ذلك الشخص مهما طوال ما بقى حى
سمع عن اموات ولكنه لم يتاثر فمن أين له أن يعرف معنى الفراق من افراد لا تربطه بيهم ألا مجموعه من الصور والحكايات .
-ماما. . . أحنا فين يا ماما ؟
-أحنا فى الترب .
-مش الترب دى بتاع الميتين يا ماما ؟
-أيوه هى دى .
-هو مين اللى مات يا ماما ؟
-( لا إجابه )
-دا خالاتى هما كمان عند الأوضه اللى هناك دى .... وبابا هو واعمامى وعماتى هناك كمان أهم ......... أمال فين تيته يا ماما ؟
-(دموع تتساقط من تحت النظارات السوداء ) نايمه فى العربيه اللى هناك دى.
-وليه تنام فى العربيه ........ أحنا هنا ليه يا ماما ؟؟؟
-(لا أجابه )
-تيته نايمه هنا ليه ؟ وأحنا هنا ليه يا ماما ؟
-( لا إجابه )
-تيته نايمه هنا ليه ؟ وأحنا هنا ليه يا ماما ؟
-علشان ماتت .
يصمت الجميع فى حين تعلوا أصوات أخرى جديدهولكن يستمر صمت النفوس طويلا .
ياااااااااااه شوفت الجمله دى كتير جدا الشهر اللى فات ده . أنتشرت انتشار قوى جدا على النت وفى الشوراع وفى الجامعات " طبعا بعد ما بيتوزع الورق مش بنشوف اللى كانوا بيوزعوا دول تانى بس مش عارف ليه " .
اللى لفت نظرى اكتر بقى ان كل الناس كتبت عن موضوع الاضراب ده فى المدونات وفى المواقع والفيس بوك وحتى على الماسينجر . مش عارف ليه ساعتها جه فى دماغى حاجه واحده بس ..... حصه التعبير فى المدرسه . افتكرت لما كان بيجى اى موسم تقوم أبله العربى قايله أكتبوا عن الموسم ده .
- شم النسيم .... تتفتح الأزهار والورود وبدايه الربيع ونذهب الى الحدائق . - الحج وعيد الاضحى ..... يذهب ابى الى الحج لايقامه فرض الله بينما أخى الكبير يقوم بالذبح الاضحيه مثلما كان يفعل سيدنا ابراهيم . - 6 أكتوبر .... استطاع جيشنا المغرار ان يهزم العدو شر الهزيمه والفضل كل الفضل لصاحب الضربه الجويه الاولى .
فجأه تلاقى كل الناس مش عاجبها الوضع وكل الناس بتشتم فى الحكومه وكل الناس بقى عندها روح أيجابيه وعايزه تكسر الدنيا . طيب يعنى الناس دى محستشى ان الوضع غلط الا قبل 6 إبريل بس .
أحساس غبى جدا أحساس كله يأس وفراق لأى ذره أمل جوه الأنسان . يخليك عايز تهد كل حاجه بنيتها وتدعى يا ريتها ما كانت تحصل . يخليك تحب الوحده وتعشقها وتكره اللى يقولك محتاجك خليك معانا . لما تحس انك عربيه من غير عجل أو كتاب له عنوان جميل ومفهوش ولا سطر . لما تحس أن وصلت لمرحلت أنك مش عارف تعتمد على حد . ويبقى أصعب لو كنت خلاص أتعودت على أنك تشتغل مع ناس ووسطهم ومعتش لوحدك ومش عارف تتخلى عن ده . ويبقى أصعب لو بقى عندك مليون سبب يمنعك من أنك تبقى وحيد أو تعلن رايه الأكتئاب لفوق وتعتزل كل حاجه . يمكن زمان كان أقوى من كده لما كان وحيد ومجربش الشغل وسط الناس . يمكن زمان كان يقدر يكتأب ويرمى الدنيا وكل اللى فيها لما كان لوحده فى الدنيا قبل ما يرتبط حزنه وسعاده بحد تانى . كلام تسمعه من الناس يحمسك ويفرحك ويخليك عايز تهد الدنيا وتعمل المستحيل علشان الناس دى . كلام يهدك انت وتعرف أنك لسه لوحدك بعد كل ده و أنت ولا فارق مع أى حد . أعذار بتسمعها وتصدقها وتنام وتقول هصبر واعتذار عمره ما فارق لسان . اعذار بتسمعها تخليك زى البركان وحاسس أنك كنت اعمى وأول مره تشوف الناس . شاف ناس حماسها بجبرك متقولشى لأه ولو طلببت منهم أيه هيتنفذ . شاف نفس الناس معدتشى فارقه معاهم أى حاجه وطلع كان كلام مكتوب بتاشير شفاف على سبوره . بس هو حلمه بقى أكبر منه ومن كل اللى معاه ومش هيقدر يسيبك علشان أول قاطع طريق . بس هو عرف فين الصح ومين اللى هيكمل وياه واكيد أتعلم بس مش متأكد أنها مش هتتكرر معاه .