كلامى

الحلم اصله فكره , و الفكره اصلها خيال , و الخيال اصله أمل

الاثنين، 13 يونيو، 2011

لجنــة 64


المشهد الأول : الساعة 12 الظهر ديكور صحراوى متهجن على زراعي بشكل عجيب عبارة عن طريق طوييييييل و على اليمين مباني مجهوله الهوية و شمس حارقه جداً  و يطلق على المكان ده  جامعة طنطا , يبدأ المشهد بدخولى من بوابة الكلية علشان أفتكر ناس بقالي كتير مقعدتش مع ناس زيهم  لسه عايشين فى جو عمل    ( شـو ) للفت النظر ليهم فلاقيت كميه نظارت شمس غير طبيعية و قصات شعر عجيبة و لفات طرح أعجب و كمية ملابس داخليه ظاهرة بالعبيط  الجديد بقى عليا السنة دي بصراحه هى بناطيل البنات الساقطة  
( ساقطة دى قصدي بيها البناطيل ) , فضلت واقف في حالي فترة طويلة فى حالة من تذكر الصدمة و عمال أشتم فى الأمتحانات اللى خلتنى أرجع تانى و أدخل الكلية دي  , بس بعد شوية لقيت واحد معايا فى اللجنة بيمتحن معايا كل سنة  و كان واقف لوحده قولت كويس أهو أقف معاه و نطلع اللجنة مع بعض , وقفت معاه دقيقة بالظبط و أتفجأت بخمسة جايين نحيتنا كل واحد فيهم معاه كانز و سيجارة  , طبعاً الخمسة دول أصحابه و طبعاً أنا كده لبست . فضلت ساكت و بسمع لكلامهم بس  , كنت بدأت أنسى الكلام التافهه و التفكير المتخلف بحكم أن في شغلي كل اللى بتعامل معاهم ناس محترمة و شغلنا مبني على التفكير المنظم و المنطقي و الكلام الفاضي ده  . الحمد لله الساعة بقت 2  أخيرااااً هدخل الأمتحان و أرتاح بقى ولا حد يكلمنى ولا هكلم حد  ..... الحمد لله

المشهد الثاني : ممر طويل داخل مبني مليئ بالـ ( ديسكات ) لا يوجد منفذ للهواء و الحراره مرتفعه .

كان كل اللى شاغلنى و أنا داخل اللجنة أني أشوف الفرق بين قبل 25 يناير و بعدها  على معامله الدكاتره و الموظفين معانا و تصرفات الطلبة نفسهم جوه اللجنة

الممر الضيق اللي كنت قاعد فيه بقى عامل زى علبة مقفولة مليانة دخان سجاير و الدنيا حر اوووووووى  قولت أصبر .. أصبر دلوقتى اللجنه تبدأ و كل ده هينتهي .

الطلبة لحد دلوقتى محترمة بس البداية مع الموظفين اللى بيراقبوا علينا مش كويسة  المعاملة مش حلوة بالمرة  عكس الدكاترة بيعاملونا بأحترام جدا  .. اه و الله بجد الدكاتره بتعاملنا و كأننا بني آدمين .

طيب كويس لحد دلوقتى الطلبه كويسة و الدكاترة كويسة و موضوع الموظفين دول  طول ما انت محترم محدش هيقدر يكلمك .

اللجنة بدأت و الناس لسه منضبطه ببص على الأمتحان لقيت شاكلة عجيب كده بس قولت لأه مش هتخلى عن أخلاقي و احاول أغش , بس مفيش مانع طبعاً أبص على اللى جمبى أشوفه بيجاوب صح ولا لأه , لقيته قاعد زي بالظبط فقولت لا أحاول أجاوب أنا بقى .

جاوب أول جزء فى الأمتحان و بصيت على اللى جمبي لقيته قاعد زى ما هو  , قولت لأ بقى ما أطمن على بقيت أخواتنا فى اللجنة  لقيتهم كلهم نسخة من اللى جمبى  , أضايقت علشان مذاكروش أكيد بس  فرحت أنهم مبيحاولوش يغشوا  هو صحيح محدش عارف حاجه علشان يغشش التاني بس فى برشام و حاجات صغيره كده .

بيعجبنى أوي كل مره أمتحن فيها الشاب الظريف اللى متخصص ( يهيس ) على الدكاتره و يخلى بقيت اللجنة تضحك و طبعا بيخلي اللجنة تشد أكتر  ... الحمد لله المره دي طبع خلقه ضيق و مشي بعد نص ساعه بس .

دلوقتى ساعه كامله عدت من اللجنة  و أنا لسه بحاول أجاوب قولت أطمن على الأخوه بس روح الثورة مقعدتشي كتير معانا الحقيقة كام واحد طلع براشيم و بدأ يغش و يغشش اللى حوليه و طبع وقع منهم كتير و مفضلشى إلا أنا و 3 بس فى اللجنة  بعد مرور ساعتين  طبعا فى النص الورقة بتاعي اتفتشت مرتين و غيرت مكاني مرتين برضوة مما هيخلينى أتلكك و أقول أني معرفتش أركز فى الأمتحان بسببهم  , كنت تقريباً خلصت الأمتحان لحد ما لقيت الـ 3 اللى لسه فاضلين بينادوا عليا تقريبا أكتر ما بيتنفسوا فقررت أني أنجز فى الكلمتين اللى هكتبهم و أهرب .

الشهد الثالث : نفس ذات ديكور المشهد الأول .

رجعت النهاردة و أنا محبط جداً من الكلية

هناك 6 تعليقات:

  1. كلام علمي ومنهجي ومنطقى استنادا الى ما مررنا به جميعا من امتحانات ف جميع الكليات اجد وصفا دقيقا للاجواء المبهمه الغامضه تلك الاجواء التى يشوبها التوتر وكميات لا باس بها من العرق تكاد ان تخضر صحراء المحروسه وليبيا ووعدد العيون التي تتركز على يد الممتحن الذي يوزع علينا اوراق التعذيب التى من المفروض علميا ونظريا ان نكون على درايه بكل صغيره وكبيره ونص نص معلومه منها وازيد على ماقاله الاخ العزيز محمود ايضا تلك الغرفه التى لها باب واحد وشباك واحد وكرسي واحد ومنضده واحده واحد الغامضين الذي يجلس خلف نظاره من الحجم الكبير تنم عن خبره معلوماتيه لا باس بها لو احس بها ابن الهيثم او الفارابي لاغمي على عائلته واحدا واحدا ثم يبدا الاستجواب باسئله تاتى من ذات اليمين وذات الشمال ومن اعلى ومن اسفل حتى لا تدري من اين يوجه السؤال ..........وفى النهايه تجد ضحكه تغلب الليمون البنزهير فى اصفراره وسلام باليد حار جدا من المستجوب تاركا لخيالك العنان فيما ستفعله ف المستقبل ان شاء الله فى العام القادم .....وانته بتعيد نفس السنه ...................جميل جدا يا محمود

    ردحذف
  2. كان معكم احمد السنباطي تعليقا على مقاله الاخ العزيز محمود نشات

    ردحذف
  3. كلام حلو اوى اوى بس انا حاسه انك اختصرت اليوم شويه يعنى كان عايز يبقى بتفصيل اكتر

    ردحذف
  4. الامتحان الجاى ان شاء الله هجيبه بالاسئله كمان

    ردحذف
  5. أبدأ بالاقتباس.......
    اه و الله بجد الدكاتره بتعاملنا و كأننا بني آدمين
    .............
    مع إن ده العادى ..بس لسه كلنا بنستغرب أوى من معاملة البنى آدمين دى........حلو الكلام عن الكليات لأن بيبقى واقع أنت عايش فيه.فالناس بتبقى محروقة أوى و هى بتتكلم عليه........بس ازاى بتمتحن فى الصحراء.......مش طنطا دى زراعية برده؟.......
    إرادة مقاومة الغش فى زمن العادى........ده اللى بتتكلم فيه...حاول تشيل الأرقام التأكيدية للتسهيل على الناس

    ردحذف

ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد