كلامى

الحلم اصله فكره , و الفكره اصلها خيال , و الخيال اصله أمل

الجمعة، 21 يناير، 2011

كل اللي فات وطن و كل اللي جاى وطن تانى خالص ...



أخر مره كتبت فيها .. أو فكرت أكتب فيها
كانت قبل أنتخابات مجلس الشعب  , بصراحة جالي أحباط وطني من المرحلة التالته .
كانت أول مره أنتخب فيها  و تخيل ولا كأنى مروحتش .
مشكلة الأنتخابات أن الناس بتشوف الظلم بعنيها و تبقى كل حاجه عالمكشوف .
هتشوف التزور إذا كان صريح  أو مستخبى  الأتنين مفضوحين .
هتشوف المعارضه بتتعامل ازاى جوه اللجان و هتشوف الحزب بيتعامل أزاى
و مش هتشوف الاخوان فى اللجان اصلا .
الموضوع مكنشي سهل المره دى  .
ولأن مكنشي حد هامه حاجه
كليبات التزوير اللي على النت
النتيجة بتاع الأنتخابات
حتي الاعادة .
لا كده كتير  .. كده مش طبيعى 
دا كده فُجر .
وا كأن فيه 80 مليون ليهم حق و لا كأن فيه أحزاب
ولا كأن فيه ديمقراطية  .. وكله بان على حقيقته .
و أنا لو حبيت أنسب الأفكار دى كلها  ملقيش أحسن من " أحمد عز " .
بعد ما فضلت كتير مُحبط وطنياً .
لقيت و إذ فجأه حادث كنيسة الأسكندرية .
حادث إرهابي   ... أيوه
دينا يمنعه        ... أيوه
مات فيه مسلمين و مسيحيين  ... أيوه
كان المفروض يبقي بداية فتنه أهلية  في مصر ... أيوه
و ده مش هيبقى كويس ليا ولا لأهلى و لا لأصحاب   ... أيوه

بس  ... و أنا مالي
هو أنا ليا صوت ؟
هو أنا جزء من موطن ؟
هو أنا ليا وطن ؟
طب أنا أخاف على أيه  أذا مكنش ليا فيه .
و أغير صورة بروفايلى و أنزل الكنيسه الساعه 12 ليه ؟
ولا حتى أنزل مظاهره ليه ؟

ولا هو الوطن ده واخدنا مصلحه
لو لينا حق عنده يبقى ولا كأنه يعرفنا
و أتنين تلاته يقرروا مصيرنا .

و لما يتزنق يجيبلك ورد وفل و يقولك تعالى شارك .
ونلاقى برامج كل القنوات و بالأرجوزات بتاعهم .

ليه قبل كده صوتى مكنشى له قيمه و دلوقتى صوتي مهم .

أفتكر الدنيا متمشيش كده ..

و أدينا مستنين يوم 25 يناير و نشوف ايه اللى هيحصل