كلامى

الحلم اصله فكره , و الفكره اصلها خيال , و الخيال اصله أمل

الاثنين، 28 يونيو، 2010

جرح الفم ...

جرح الفم : هو هذا الشىء البغيض الذى يُطلق على من يصاحبة ( ملعوناً فى حظة )
أتعلم ما فائدة هذا الجرح  ؟؟!
هذا الجرح الصغير يعطيك حكمتك المؤقتة , فيجعلك تقلل من حديثك و تفكر فى الكلمات الصادرة عبر الفم المجروح قبل أن تطلقها تجاة متلقيها , تجعلك مستمع جيد , تسمع الكلام حتى نهايتة ( و من الممكن أيضاَ بعد نهايتة بقليل ) ولا تفكر فى المقاطعة .

من هنا تأتى الحكمة
ألم قليل = حكمة مؤقتة 
هذا ما علمت به حكومتنا و أيقنته , فيجب دائما أن يكون الفرد فى ألم و معاناة كي يرتقى فى أفكارة و كلماتة و حتى أحلامه , فى محاولة كى تصنع شعباً راقياً .
و البعض الآخر من المتهورين فى الحديث يجب أن يشعروا بألم الفم كي يصابوا بالحكمة و آخرين بألك الوجه و ألم الكسر إلى ألم الموت .
لهذا لا عزاء لمن مات شهيد الحكمة

الخميس، 17 يونيو، 2010

كان عليه




كان عليه أن يرحل , أن يتخطى , أن لا ينكسر . 
يرحل بعيداً عن الوجود كي يقدر على أن يتخطي الأمر برمتة حتى لا ينكسر 
- فكان عليه أن ينسى - 
و كيف له أن ينسى , ينسى وجه القمر , أم ينسى نظرة عينان علقت فى الذاكرة . 
سيتذكرها فى أفعاله و فى أبتسماته 
فى تسابيحه و أستخراته  , و عند همه و فرحه , فسيتذكرها كلما نظر إلى الشمس , 
سيتذكرها حتى تتلاشى ملامحها من ذاكرته الخائنه , و لكن سيتذكرها . 


" يا حب ما أنت , كم أنت أنت ولا أنت "           محمود درويش 


سراب الأمل يزول من أمام عينه لينتهى به المطاف كي يدرك أن حبه محرم , و أن كل ما عليه هو أن ينطفئ ما بداخله ليبقى رماد الحب وقوداً  ليكمل به طريقه. 


" فأنتظرها إلى أن يقول لك الليل , لم يبقى غيركما فى الوجود , فخذها برفق إلى موتك المشتهي ... و انتظرها  "   محمود درويش 


الأن و فقط الأن يرى الحياة بعين جديدة , عين ترى ما خافت القديمه من النظر إليه . 
فأصبحت ترى  حيــاة 
ولكن ما يجعله راضياً 
أنه أقترب من الخسارة و أقترب من الفوز , و لكن القدر حجز بينه و بين حيــاة . 
فلم يخسر و لم يفوز ليعيش على امنيات خالية من الأمل , وليحترم هذا القدر . 

" يقول المحب المجرب فى سره : هو الحب كذبتنا الصادقة , فتسمعه العاشقة و تقول ك هو الحب يأتى و يذهب كالبرق والصاعقة "  محمود درويش

الأربعاء، 16 يونيو، 2010