كلامى

الحلم اصله فكره , و الفكره اصلها خيال , و الخيال اصله أمل

الخميس، 20 مايو، 2010

شـــرفـه

فى شرفتى أجلس وحيداً  , لا أرى كثيراً , فالظلام يكاد يدمس بالأفق , لا نجوم ولا قمر ساهر . ضوء الشوارع كثيف و أصواته مزعجه
ولكن لا يمكن ان تصل لأعلى
كنت أتمنى ان أكون وحيداً حتى يصفي ذهني ولا أجد غير نفسي أفكر بها
و لكن لسوء حظى يصعب في أيامي هذه وحدتي .
عزائي أن من حولي يفكرون فيّ أكثر من أنفسهم و لكنّي لست بمحب لذلك العزاء .
فقد تغير كل شئ منذ اكتفى جسدي بالراحة و أصرّ ألا يطيع محاولات الأطباء , فقط هناك أعيش محبوباً غير مُلام على أي شيء و كأن غُفر لي في الدنيا أيضاً .
يقولون أن لـ ( اللوكيميا ) علاج جديد فعال يقدر على أن يطيح بكل وعكاتي بعيداً , ولكني لم أراه بعد هذا العلاج .
شمس بعيدة تشرق فى خجل , تظهر خلف البنايات التى تحجب عنى رؤيه الأفق لأعلم أنه حان الوقت لأنهي فترة وحدتي و انتقل إلى الوحدة المُغطاة باهتمام المحيطين بي  .
حان الوقت لأعود إلى سريري مره أخرى و أستأنف العلاج  ....... حان الوقت لتحدى الموت .


السبت، 8 مايو، 2010

صندوق





صندوق مظلم كبير   أعتاد البعض العيش فيه , فى آخره ( إذا علمت أين هو بدايتة وأين آخرة ) نافذة صغيرة ترى منها لقطة واحده دائماً . 
منظر جميل و أصوات الهدوء الرائعه . و النفوس الطاهرة . 
- و لكـــن   ما حدث عندنا يكبر البعض فيصير أكبر من الصندوق !.
لم يعد مناسباً له , فيخترق الصندوق ليرى باقى اللقطات . 
فيرى حقيقه الأمور 
المنظر ليس بجميل ولا الأصوات بهادئة و النفوس غير طاهرة. 
و يعلم أن ما كان يراه من نافذته طوال عمرة  ليس إلا منطقه ( مهجورة ) 
                                  و لماذا كل ذلك 
لأن هذا يحدث  
تستيقظ يوماً ما لتدرك شئ فاتك من سنوات  
فهذا ليس سريرك ولا هذه غرفتك ولا حتى هؤلاء اسرتك . 
تعلم أن هم ليسوا أصدقائك و تلك ليست عشق حياتك . 
ليس كل من اجتازة العمر بحكيم و يستحق الانحناء 
ولا كل النساء ملائكة أعفاء 
                                           وقتــــها القرار لـــك 
أما تعيش مع باقى (اللقطات ) و تصير ( لقطه ) أخرى . 
أو تصنع لنفسك صندوق مظلم أكبر و تغلق نافذته .